Default
طفلك

 

حتى يكون طفلك اجتماعياً

 

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

 

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}

بعد أن يستجيب لرائحتك وصوتك.. رددي أمامه أغان ملحنة

عندما يولد الطفل يعتقد البعض أنه لا يتواصل مع محيطه الاجتماعي، أي محيطه الصغير ضمن أسرته، ولكن في حقيقة الأمر يحب الطفل كل ما حوله ويؤكد بغريزته أنه اجتماعي، ويكون للأم الدور المهم في تنمية تلك الخاصة عند ابنها الصغير لتجعله بقليل من الجهد والانتباه متفاعلاً أكثر من الناحية الاجتماعية.وفي هذا الصدد تقول خبيرة الأطفال النفسية دوروثى إنيون: بأن الحصول على علاقات اجتماعية صفة جيدة مع الناس وخاصة في مجتمع اليوم، أي أن يكون الشخص اجتماعياً سيقوده ذلك بالتأكيد إلى تقدير ذاته بشكل أفضل، وهو أمر يساعد على النجاح.ومن المعروف أن الطفل في سنواته الثلاث الأولى تتطور مواهبه وقدراته الاجتماعية بشكل متسارع، ويمكنك أن تضعي مواهبه المتطورة تلك تحت المراقبة، كما يمكنك أيضاً أن تعلميه كيف يكون اجتماعياً خطوة بخطوة وفق الترتيب التالي:

* في الشهرين الأول والثاني:

يستجيب الطفل في هذه الفترة لصوتك ولرائحتك، وكذلك عليك أن تحدثيه بصوت ملحن وبإيقاع ما، وأن تغني له أغان هادئة وذات قوافٍ موحدة، كونه من المعروف أن الطبقة العالية في الغناء تسجل أعلى استجابة عند الأطفال.في هذا العمر لا يستطيع الطفل إلا أن يقوم بالالتفات إلى جانبه عندما يسمع صوت أمه، لذلك يجب أن يتم تعزيز ذلك عنده، بأن تتكلمي معه وأن تمسدي شعره وتضحكي له، وليكن وجهك قريباً من وجهه بقدر 30 سم لأنه ضمن هذه المسافة يستطيع الطفل في هذا العمر أن يركز فيها.

* في الشهرين الثاني والثالث، عليك إذا ما ابتسم طفلك أن تردي له الابتسامة، لأنها ستطمئنه وتشجعه أيضاً، لأن لديه رغبة متزايدة في التواصل مع الآخرين وتقليدهم، ولهذا بقدر ما تبتسمين له، بقدر ما سيزيد من ابتسامته لك.وفي الشهرين الثالث والربع، سيحرك طفلك ذراعيه وساقيه بفرح عندما يحب أحداً ما، لذلك عليك أن تزيدي من ردة فعله تلك عن طريق دغدغته وأن تقلدي أشكالاً مضحكة أمامه عن طرق وجهك،لأن ذلك سيزيد من مرحه.أما في الشهرين الرابع والخامس، سوف يتعرف الطفل على أفراد عائلته، وفي هذا المجال يقول البروفسور ديتر والك: في الشهور الثلاثة الأولى، لا يستطيع الطفل أن يدرك تماماً

* في الشهر الرابع تقريباً سيصبح صعب الإرضاء، ويبكي عندما يقترب أي غريب منه، ويبحث عن وجوه عائلته وعن أصواتهم، فالطفل في هذا العمر لا يدرك بعد أنه عندما لا تكوني بجانبه، أنك ما تزالين موجودة، ولكنه سيذكرك كفاية عندما لا يراك في حين أنه لم يتطور بعد ليدرك أنك ستعودين ثانية.في هذه الفترة من عمره عليك أن تلعبي معه لعبة الغميضة، كأن تخفي وجهك أو جسدك كله خلف شيء ما، ثم تعودي للظهور ثانية وأن تلفظي مثلا (بوو)، وذلك لتساعديه على إدراك أن الأشياء ما تزال موجودة حتى لو أنه لا يراها، وستكررين هذا الفعل معه عدة أشهر ليدركه تماماً، وإذا فهمه بالتأكيد سيتواصل أكثر وسيشعر أنه أفضل، وأيضا سيدرك عندما تختفين، بأنك ستعودين له.

*في الشهرين الخامس والسادس، يصبح الطفل خجولاً عندما يرى الآخرين، ولا يبتسم إلا للوجوه التي يعرفها، وفي هذه المرحلة ستتطور الرؤية عنده وسيتعلم ويحفظ شكلك وملامحك. لذلك عليك أن تلعبي معه، فالأطفال يضحكون ليجذبوك أكثر، وأيضاً ليشجعوك أن تبقي معهم، في هذه المرحلة كلما أمضيت وقتاً أطول مع طفلك، فإنك ستعتنين به وتشجعينه أكثر، لذلك اتبعي أسلوب القوافي، أي اقرئي له كتباً بسيطة حتى ولم يكن يفهمها، وقومي بعمل مساجات له، وكذلك العبي معه بالخشخاشة.في الشهرين السادس والسابع، يمكن أن يربت طفلك على وجنتيك وربما يلطمها، ويحاول أن يلمسك بالطريقة ذاتها التي كنت تهدئينه بها، وسوف يبدأ الحوار معك كلما كبر حتى يصل إلى معانقة وكلمات بسيطة.في هذه الفترة عليك أن تستمري بلمسه، وهي طريقة طبيعية لتقولي له أنك تحبينه، ومن المعروف أن للمس فوائد صحية، فهو يحث إنتاج الأوكسجين الذي يسكن ويخفف الألم ويخفض مستوى التوتر المرتبط بهرمون الكورتيزون، كما أنه يساعد على الاسترخاء الذي يساعد بدوره على النوم، لذلك تابعي معه تلك اللمسات الخفيفة أو إذا أردت المساجات.

*في الشهرين السابع والثامن، يكون الطفل في هذه المرحلة منبهراً بالأطفال الآخرين، وسوف يبدأ التمييز بين مختلف أشكال الناس، لذلك عليك أن تدعيه يرى الكثير من الأطفال الآخرين، ليعرف ويتعلم أشكالهم، فعليك الاجتماع عندما يكون معك بالأصدقاء ممن لديهم أطفال أيضاً، ورغم أن الأطفال في هذا العمر لا يستطيعون أن يلعبوا سوية، ولكن الغاية هي تعريف طفلك بهم ليشعر براحة أكبر، ومع هذا الفعل علميه قضايا بسيطة كأن يرسل القبلات، وأن يقول الكلمات السهلة مثل (شكراً) أو (مرحباً).وفي الشهرين التاسع والعاشر، يصبح له حس الدعابة والضحك على أشياء يمكن أن تكون مضحكة، وفي هذه المرحلة عليك أن تشجعيه، لأن الضحك موهبة اجتماعية رائعة، فعلميه أن يضحك بكافة الوسائل، كأن تقفزي أمامه وتقلدي أصواتاً يمكن أن تكون مضحكة وخاصة عندما تكونين لوحدك معه.يبدأ الطفل في الشهرين العاشر والحادي عشر، بإعطاءك أشياء يمكن أن تطلبيها منه، وتكون تلك الخطوة الأولى ليتعلم المشاركة، وحقيقة.. هذا الأمر لن يحدث بشكل عملي قبل سنة أو سنتين، ولكن الممارسة في الأخذ والعطاء ضرورية وسوف تعلمه وتطور عنده هذه الخطوة لاحقاً.....

 
الغذاء المثالي لوجبات طفلك المدرسية

 

* استعينى بهرم دليل الطعام للتخطيط لوجبات طفلك المدرسية ، فبدلاً من إعداد طعام عالٍ في سعراته من السكر أو الدهن، مثل البسكويت، وسكر النبات والوجبات الحلوة، يمكنك تغيير نظرتك للوجبة المشبعة بكل ما هو مفيد.

* الأطفال يحبّون التغيير والمفاجآت ، فبدلا من استخدام الخبز الأبيض يومياً، حاولي استخدام أنواع مختلفة، مثل خبز القمح الكامل، الحبوب الكاملة (من النخالة والارز)، الخبز المقوى بالأوميجا 3، أو خبز الكتان ، ولذلك فأنتِ لا تحتاجين إلى استخدام الخبز التقليدي لتقديم السندويتشات الصحيّة، يمكنك استخدام خبز الفاهيتا مثلا ، وإن كان ذلك ممكنا، اختاري الحبوب الكاملة لكونها مصدراً غنيّاً للألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة.

* يمكنك استبدال اللحوم المعلبة المطبوخة ذات النسبة العالية من الملح والدهون كغذاء يومي، باللحوم الطازجة قليلة الدسم ، فيمكنك مثلا تقطيع الدجاج أو الديك الرومي لتقديمها في السلطة أو سندويتش الدجاج، أو تحضير سندويتش اللحمة أو شرائح سمك السلمون المشوي، وهكذا يكون السندويتش لذيذاً، ومظهره جذاباً.

* اعطي طفلك الفرصة لتحضير طعامه بنفسه لانه يشعر بالمتعة فى القيام بذلك ، وبإمكانك مساعدتهم بتقطيع الخضراوات وتحضير اللحوم والصلصات، عندها يأتي الولد ويختار ما يحلو له ويحضر غداءه المدرسي بنفسه، بهذه الطريقة يمكنك مراقبة ما يأكلون، وهم يختارون ما يحبّون!

وأتيحي لطفلك إمكانية اختيار الأطعمة، لكن لا تعطيه اختيارات كثيرة جداً، بل اختيارات محددة فبدلاً من سؤاله ماذا تحب أن تأكل؟ اسأليه هل تريد العنب أو البرتقال، أو زبدة الفول السوداني أوساندويتش التونة؟ وهكذا

*يعشق الأطفال الصلصة بأنواعها ، وببساطة يمكنك تحضيرها في المنزل من اللبن قليل الدسم، أو الحمص، أو يمكنك شراء تلك قليلة الدسم، وقدميها لهم مع عيدان الجزر، البطاطس، الخيار، القرنبيط.

* لا تنسي أن تضعي الفواكه كالموز والعنب، والخضراوات كالجزر والطماطم الصغيرة في علبة الغداء ، كبديل صحي للحلوى ، ويشير الخبراء إلى أن الفواكه المعلبة في الماء أو المجففة ليست بنضارة الفواكه الطازجة، لكنها تظل سليمة ومغذية ، أيضاً يفضل استبدال الوعاء الاساسيّ بآخر جميل المنظر للمتعة البصرية وتسلية الطفل.

* جددي في الساندويتشات المعتادة لتحوليها لمفاجأة، فمثلاً أضيفي لساندويتش زبدة الفول السوداني موزاً مقطعاً أو عسلاً، ولساندويتش الجبن شرائح الخيار مرة والفلفل مرة، وكل مرة طعم جديد، وهكذا ليصبح الساندويتش مختلفاً عن القديم المعتاد الممل.

* تأكدي من أن الأطعمة التي تعطينها لطفلك سهلة التناول بالنسبة له على حسب عمره وموضوعة في علب سهلة الفتح ولا تحتاج لتقشير أو استخدام أية أدوات، وعند تحضير علبة السندوتشات ضعي كمية بسيطة من كل نوع ولكن ضعي أنواعا متعددة ، يمكنك تقطيع الخبز إلى أرباع أو إلى قطع صغيرة أو استخدمي أداة تقطيع البسكويت لتقطيع الخبز حتى يكون شكل الخبز جاذب للطفل وأسهل في التعامل معه.

* ليس من الضروري أن تتضمن الوجبة المدرسية سندويتشات كل يوم، يمكنك تحضير بعض السلطة في علبة منفصلة مع وضع قطعة خبز معها ،يمكنك أيضاً وضع علبة بها بعض سلطة الفواكه. حتى البيتزا تعتبر بديلا جيدا.

* أعدي وجبة خفيفة صحية عن طريق مزج الجوز والبندق واللوز والحبوب المقرمشة مثل الارز المنفوخ، والفواكه المجففة مثل الزبيب والمشمش ،ولكن انتبهي الى الكمية، وجرّبي الالبان العادية أو تلك بالفواكه، فهي مصدر جيد للبروتين والكالسيوم.

* من أفضل المشروبات التى تفيد طفلك هم الماء والحليب وكذلك العصائر الطازجة من الخضار والفاكهة التى تعتبر خياراً صائباً لاحتوائها على الفيتامينات والمعادن ، وساعدي أولادك على تجنب المشروبات السكرية والغازية.

ولتجنب اختيارات آخر لحظة التي عادة لا تكون صحية ، على الأم أن تفكر مسبقا في وجبات الاسبوع كله، وتجهيز وجبة كل يوم في الليلة السابقة إن امكن ، كل ذلك يجعل هناك مجالاً كافياً للتعرف على ما يحبه اطفالك، ومن الأفضل اصطحاب أطفالك معك إلى السوبر ماركت عند الشراء ، لاختيار الاطعمة التي تعجبهم ويقبلون على تناولها.

 

 
الغضب عند الطفل نتيجة للوم مستمر

 

الطفل الذي يكون كثير الصراخ والبكاء، يضرب ويرفس الأرض بقدميه هو ما يقال عنه الطفل الغاضب وغالباً ما يصاحب ذلك الصوت المرتفع ويعمد الطفل الى تصليب جسده عند حمله لغسل يديه او قدميه وتكسير الاشياء ورميها على الأرض...

تكون هذه التعبيرات عن الغضب بين الثالثة والخامسة تقريباً وبعد الخامسة يكون التعبير عن الغضب في صورة لفظية اكثر من كونها فعلية.

 

ما هي أسباب الغضب اذاً؟

 

1- لوم الطفل ونقده واغاظته امام الاخرين خاصة امام الذين لهم مكانة عنده كالاقارب او الاصدقاء في سنه او تحقيره او الاستهزاء به او التعدي على شيء من ممتلكاته.

 

2- شعور الطفل بالفشل في حياته، اما في المدرسة او في تكوين العلاقات او في المنزل.

 

3- تدليل الطفل وذلك يعوّد الطفل ان على الاخرين الاستجابة لرغباته دائماً ويغضب اذا لم يستجيبوا له.

 

4- حرمان الطفل من اهتمام الكبار وحبهم وعطفهم فيكون الغضب كوسيلة للتعبير.

 

5- التقليد، اذا كان الوالدان من النوع الغاضب ايضاً فان الطفل ومن الطبيعي ان يقوم بتقليد والديه او بتقليد ما يراه عبر وسائل الاعلام.

 

6- تكليف الطفل بأداء اعمال فوق امكاناته ولومه عند التقصير مما يعرضه للاحباط نتيجة تكليفه بما لا يستطيع كتنفيذ الاوامر بسرعة.

 

7- القسوة الشديدة على الطفل وشعوره بظلم المحيطين به من آباء واخوة.

 

8- كثرة فرض الاوامر على الطفل واستخدام اساليب المنع والحرمان بكثرة.

 

هناك سبل بالامكان القيام بها لمعالجة هذه المشكلة بايجابية:


1- البعد عن اثارة الطفل بهدف الضحك عليه او احتقاره والحط من قيمته.


2- تجنب مناقشة مشاكله مع غيره على مسمع منه.

 

3- لا بد ان يحتفظ الوالدين بهدؤهما اثناء غضب الطفل واخباره انهما على علم بغضبه وان من حقه ان يغضب ولكن من الخطأ ان يعبر عن غضبه بهذا الاسلوب ومن ثم اخباره عن الاسلوب الامثل في التعبير عن غضبه.

 

4- ان يكون الوالدين قدوة للطفل وان لا يغضبان بمرأى الطفل لأن الطفل يقلد الوالدين.

 

5- العمل على اشباع حاجاته النفسية وعدم اهماله او تفضيل احد اخوته عليه.

 

6- عدم التدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياته.

 

7- عدم حرمان الطفل من ممتلكاته الشخصية واستخدامها كعقاب له.

 

8- عدم تكليف الطفل باعمال تفوق طاقته.

 

9- عدم اكثار الاوامر عليه والتعليمات ويجب الاعتراف باستقلاليته.

 

 

 
كيف تفسرين صرخات طفلك؟

 

لكل سبب صرخة مميزة
كيف تفسرين صرخات طفلك المختلفة؟ هذا سؤال تهم إجابته كل أم..
ويوضح الخبراء والمختصون كيف تستطيعين من خلال شدة صرخة طفلك ودرجة نغمتها والوقت الذي تستغرقه، أن تحددي المشكلة التي يعانيها الطفل والتي قد تكون:

الألم:


صرخة مفاجئة طويلة ذات درجة نغمة عالية، تتلوها لحظات قصيرة من التوقف ثم صرخة وهكذا. وعادة ما تكون صرخة الألم هي أول الأنواع التي تستطيع الأم تمييزها.


الجوع:


نواح يتزايد ببطء، وهذا النوع تتعلمه الأم بسرعة مع الوقت.


الملل:


أنين فاتر فيه غنة كأنه يخرج من الأنف ويضايق بعض الشيء، وقد يعني هذا أيضاً أن الطفل يشعر بالتعب أو عدم الراحة.


التوتر:


أنين متضجر بشبه أنين الملل، فكما أن الشخص الكبير إذا كان في ضيق فإنه يحب أن ينفس عن نفسه فكذلك الطفل الصغير الذي يشعر أن التضجر يعطيه شعوراً أكبر بالراحة .


المغص:


أشد الصرخات التي لا تطاق، وتبدأ فجأة وتستمر دون توقف لوقت طويل، وقد يقبض الطفل خلالها على يديه بشدة أو يشد رجليه وقد يحمر وجهه. وهناك نوع معين من المغص يصيب حوالي 20% من الأطفال حديثي الولادة، حيث يبدأ معهم في وقت مبكر، ربما قبل أن يكملوا أسبوعين من عمرهم، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر.


قائمة مساعدة لبكاء الطفل :


*عليك اختبار حفاضات الطفل وهل تحتاج إلي تغيير .
* تأكدي من أن الطفل ليس جائعاً أو عطشاً .
*تأكدي من أن الطفل ليس في جو بارد أو دافيء أكثر مما يجب .
* تأكدي من أن الطفل ليس مريضاً .
* عليك معالجة المغص أو مشاكل التسنين .
*يمكنك أرجحة طفلك في مقعد أو سرير هزاز .
*تنشيط الطفل برفق بين ذراعيك أو في سرير الطفل .
*جربي إعطاءه دمية .
* تحدثي مع طفلك .
*احملي طفلك في حاملة الأطفال .
* تحدثي مع الأخصائية الصحية أو الطبيب أو جهات مساعدة الوالدين .
*اخرجي مع طفلك لنزهة على الأقدام أو بالسيارة .
* دعي الطفل في حجرة أخرى لبعض الوقت .
* اتركي الطفل مع شخص آخر لبعض الوقت لتأخذي بعض الراحة .
* تقبلي فكرة أن بعض الأطفال يبكون مهما فعلت .
* تذكري أن هذه المرحلة ستمضي سريعاً.

 

 

 
الخضار... اجعليه طعام طفلك المفضل

 




 

الخضار أول صنف من الطعام يتناوله طفلكِ عندما تبدئين بتعريفه إلى الأطعمة المتنوعة... متى تسمحين له بتناول الخضار؟ وبأي كميات، وأي نوع تختارين؟ إليك بعض النصائح.

 

 

بإدخال الخضار والفاكهة إلى وجبات طفلك تمدّينه بكميات أكبر من الفيتامين C وE ومركب البيتا كاروتين والبروفيتامين A. ينصحكِ خبراء التغذية بأن تبدئي بتعريفه إلى الخضار، وتنتظري أسبوعين على الأقل لتعرّفيه إلى الفاكهة. إذا فعلت العكس، تجازفين بالسماح له بتفضيل الفاكهة نظراً إلى طعمها الحلو والنفور من الخضار.

 

 

يمكنك أن تقدمي له الخضار المنزلية التحضير تارة والخضار المعلبة تارة أخرى، فلتهذيب ذوقه من المفيد ألا تعوّديه على طريقة تحضير محددة دون سواها. إليك بعض الإرشادات:

 

 

عندما تحضّرين الطعام في المنزل يمكنك استعمال الخضار الطازجة أو المثلجة. ويُشار إلى أن التهبيل (الطهي على البخار) يسمح بالحفاظ على الفيتامينات أكثر من السلق.

 

 

لا تملّحي الطعام خلال الأشهر الأولى، وابدئي بإضافة كمية صغيرة من الملح منذ بلوغه شهره الثامن.

تجنبي الطهي في مواد دهنية، يمكنك أن تضيفي بعد الطهي قليلاً من الزبدة أو الزيت الطازج.

 

 

يمكنك اعتماد أنواع الحساء المختلفة وأطعمة مخصصة للأطفال، شرط ألا تحتوي على أي مواد حافظة، ملونات، نكهات اصطناعية، قد تحتوي على كميات صغيرة جداً من الملح والنيترات.

 

 

لا تقدمي لطفلك الخضار المنزلية التحضير أو المنتجات الغذائية الخاصة بالأطفال إذا مضى على وجودها في البراد 48 ساعة.

إذا لاحظت أنه يعاني من الحساسية، انتظري إلى أن ينقضي عامه الأول قبل أن تقدمي له الكرفس والبازيلاء، واتبعي نصائح الطبيب.

 

 

الوقت المناسب

 

قدّمي الخضار إلى طفلك منذ بلوغه شهره السادس، ولا تفعلي ذلك أبداً قبل أن يتم شهره الرابع، وهكذا تؤخّرين عملية تعريفه إلى التنوع والتعددية الغذائية تجنباً للحساسية التي قد يظهرها حيال أنواع معينة من الأطعمة. طوال هذه الفترة استشيري الطبيب لتقديم نصائحه في هذا المجال.

 

 

بين 5 و7 أشهر

 

ينصح الأطباء عادة بإدخال الخضار في واحدة من الوجبات الأساسية، عادة عند الظهر. في الأيام الأولى، نضيف ملعقتين إلى ثلاث ملاعق صغيرة من أحد أنواع الخضار المسلوقة والمطحونة إلى قنينة حليب الطفل، ويمكننا أيضاً أن نحاول تقديم هذا الصنف من الخضار إلى الطفل بالملعقة. نزيد الكمية تدريجياً إلى أن تصل إلى 130 غراماً أو إلى 150 غراماً. يفضّل الاختصاصيون أن تعرّفي الطفل إلى أنواع الخضار المختلفة، كل على حدة، لتعرفي مدى تقبله لها. كذلك ينصحون بأن تقدمي له الخضار التي يسهل هضمها: جزر (لكن ليس بكمية كبيرة إذا كان يعاني إكتاماً)، فاصولياء، سبانخ (لكن ليس بكمية كبيرة إذا كان يعاني إسهالاً)، كوسا، قرع كبير، بطاطا، سلق، هندباء بكميات صغيرة.

 

 

بين 7 و8 أشهر

 

قدّمي لطفلك الخضار في كل وجبة من وجباته الرئيسة: 130 إلى 150 غراماً، تُمزج بقنينة الحليب أو تقدَّم له بالملعقة. تجنّبي الخضار ذات الطعم الحاد، أو التي تسبب الحساسية (لأنها غنية بالألياف). منذ شهره السابع، يمكنك أن تضيفي إلى الخضار المنزلية التحضير كمية صغيرة من الزبدة، أو ملعقة صغيرة من الزيت (كولزا، صويا، دوار الشمس) الغني بأحماض دهنية أساسية تكمل دور الحليب.

 

 

بين 9 أشهر وعامه الأول

 

زيدي كمية الخضار التي تقدمينها له ضمن الوجبة إلى 200 غرام تقريباً. عرّفيه تدريجاً إلى أنواع جديدة من الخضار، الواحد تلو الآخر، بعد طهيها اهرسيها أو قطّعيها إلى شرائح صغيرة جداً: لب طماطم، أرضي شوكي، باذنجان، بازيلاء، كرفس، ملفوف، بروكولي، فليفلة، شمندر. يمكنك أيضاً إضافة بعض الأعشاب الناعمة إليها: بقدونس، ثوم، حبق أو نعناع.

 

 

بين سنة وثلاث سنوات

 

استمري في تقديم الخضار له مرتين يومياً وقدمي له أيضاً الخضار غير المطهية كالطماطم، الخيار، السلطة الخضراء... ثم انتظري 18 شهراً قبل أن تقدمي له الخضار المجففة التي يعتبر هضمها أصعب نوعاً ما: عدس، حبوب منزوعة القشرة، فاصولياء بيضاء تحضرينها له على شكل مهروسة. ابتداءً من عمر السنتين، من المحتمل أن يبدأ الطفل برفض بعض أنواع الخضار، وهذا أمر طبيعي جداً في مسيرته الغذائية. لا تجبريه على تناولها، بل حاولي تقديمها له بانتظام من حين إلى آخر.

 

 


الإعلان
Designed by Compuhouse