|

علي حسين عباس مجاز في الحقوق والكومبيوتر
أعني بتربية الافاعي الغير سامة
تحقيق الزميلان أكرم المغوش وزينب طباجة
من عجائب وغرائب الزمن ان يتعرف القارىء العربي على الشاب علي حسين عباس المولود في سيدني والمجاز في الحقوق والكومبيوتر من جامعة غرب سيدني بهوايته وتربيته وعنايته بالافاعي الغير سامة وقد أتى بهذه الفكرة الغير مألوفة وهو على مقاعد الدراسة حيث يملك عدة أفاعي يداعبها ويتسلى بها. انها من غرائب الزمن!...
لقد زارته مجلة "النجوم" وجريدة "الانوار" في منزله الكائن في ضاحية التكليف واجرى معه الحوار التالي الزميل اكرم المغوش ورينب طباجة:
س- استاذ علي انت مجاز في الحقوق والكومبيوتر كيف اتت بك هذه الفكرة بتربية الافاعي؟
ج- كنت في الصف التاسع وفي بداية الثانوية العامة فجاء مدرس العلوم بشرح لنا عن الافاعي مصطحباً معه افعى غير سامة وبدأ يشرح لنا عن حسناتها حيث تاكل الحشرات المضرة كالفئران والصراصير وغيرها وبقيت الفكرة في مخيلتي حتى دخلت الجامعة فاشتريت افعى صغيرة وبدأت بترويضها.
س- ماذا فعل الاهل على هذا العمل الغير مألوف؟
ج- بداية رفض الاهل هذه الفكرة ومع اصراري على ذلك كوني الوحيد بين خمسة شقيقات وافق الاهل الاحباء على مضض وعلى اثر ذلك بدأوا يحبذون الفكرة ومن ثم اشتريت عدة افاعي وانا مسرور كثيراً بهذه الهواية.
س- ستبقى هواية ام للتجارة؟
ج- لا أفكر بالتجارة وانما ستبقى هواية.
س- هل يخافون منك الناس عندما تحملها؟
ج- للوهلة الاولى بالتأكيد يخافون ولكن عندما يعرفون ان هذه الافاعي غير سامة بعضهم يقترب منا وبعضهم يهرب.
س- من المعروف بان هذه الظاهرة فريدة من نوعها، فهل من رخصة حكومية لهذه الهواية؟
ج- نعم قبل اقتناء اي نوعية من الافاعي يجب بالضرورة التقدم من الدوائر المعنية المختصة للحصول على رخصة وهكذا فعلنا.
س- كيف تقدم الغذاء للافاعي وما هي النوعية؟
ج- نشتري لهم الارانب الصغيرة وانوه بان اكلهم قليل جداً.
|