Default
في آي بي

 

 

شيرين عبد الوهاب: كنت طفلة شقية ألعب مع الصبيان دائماً

 

شيرين نجمة ساطعة في عالم الفن العربي، تحدّثت عن طفولتها ونشأتها وحياتها الفنية وهذه هي تفاصيلها:

إسمي "شيرين محمد عبد الوهاب" ولدت في "حي القلعة" في القاهرة، وأمضيت طفولتي العادية جداً بين شقيقي "محمد" وشقيقتي "إيمان" ووالدي ووالدتي، وقد يسّرت لي الظروف نشأتي بين أب طيب هادئ الطباع لا يحب التطفّل على أحد، يستمع للأكبر باهتمام وإنصات، وأم ودودة مرحة في منزلها، تحب أسرتها ولا تعرف غير التواضع في التعامل مع الجميع.

الأب هو معلمي الأول في مجال الموسيقى فقد كان يملك صوتاً جميلاً، وعلّمني أن أستمع إلى أصوات جميلة منذ الصغر، وكان دائماً يحب نجوم الغناء مثل "ليلى مراد"، "سعد عبد الوهاب"، "محمد عبد المطلب"، "محمد فوزي"، "كارم محمود" و"عبد العزيز محمود" وكانت الأولوية عنده دائماً هي لنجوم الطرب الأصيل، ولو كانوا من غير نجوم الصف الأول.

الأم هي التي أثّرت في طباعي بصورة أكبر، فتعلمت منها "حمل الهم"، فإذا كانت هناك مشكلة، فلا سبيل إلى غير الأرق، فأظل مهمومة طوال الليل والنهار، ويخاصمني النوم لأيام حتى أجد الحل، وتعلمت منها المرح داخل البيت والضحك وحب الأسرة والحرص عليها.

بداية دخلت "مدرسة السادات الابتدائية" في "سوق السلاح" بحي "القلعة" ثم "مدرسة الحلمية الإعدادية للبنات" في حي الحلمية، ولا أذكر تحديداً أي شيء مهم في هذه المرحلة سوى أنني كنت طفلة شقية ألعب مع الصبيان دائماً، وكنت أحب أن أقف "جون" ـ حارس مرمى ـ وأرتدي مثل الصبيان البنطلون، ولم يحدث أن ارتديت خلال هذه المرحلة من حياتي فستاناً أو "جيبة" ـ أي تنورة ـ بل كان الزي الصبياني هو ما أحبه دائماً.

كل طفولتي كانت في حي "القلعة" الشهير، وأذكر أنني كنت أتردد دائماً على "القلعة" ليس للزيارة السياحية لأنها كانت أمامي دائماً، ولكن للعب في ساحاتها، خصوصاً ساحات جامع "السلطان حسن" وجامع "الرفاعي"، فلي ذكريات مع رفاق الطفولة في هذه الأماكن لن أنساها أبداً.

أما حصة الموسيقى فلم تكن أساساً مهمة بالنسبة للمدرسين.. وكانوا يستبدلون بها حصة تدبير منزلي، وفي هذه المرحلة استمتعت بتعلم الطهي استمتاعاً شديداً.

بدأت الغناء منذ الطفولة كمستمعة للقديم، وقد غنيت في طفولتي لمن كانوا نجوماً على الساحة في ذلك الوقت.

لم أكن أعرف سوى الغناء، وكان دائماً حولي من يسمع ويطلب المزيد..

بعدما حصلت على الإعدادية دخلت أكاديمية الفنون قسم الموسيقى العربية وانتظمت في الدراسة لمدة سنتين ثم مللت من الدراسة النظرية فتركت الأكاديمية وتفرّغت للغناء فقط.

كانت البداية مع المايسترو "سليم سحاب" في الأوبرا، وكان عمري وقتها خمس عشرة سنة، وهناك تقابلت ـ من خلال أصدقاء مشتركين ـ مع المطرب "طارق فؤاد" وغنيت معه أغنية حصدت جائزة ذهبية في مهرجان الإذاعة والتلفزيون وهي أغنية "كان نفسنا".

 
الشحرورة

 

في أحدث مفاجآتها...

صباح: خنت معظم أزواجي

فجَّرت الفنانة الكبيرة صباح مفاجأةً من العيار الثقيل، لتعترف بأنها خانت معظم أزواجها مع رجال آخرين، مشيرةً إلى أن حبها للفنان الراحل رشدي أباظة لم يمنعها أيضًا من خيانته مع أميرٍ عربي، وقالت صباح في الجزء الأول من برنامج "دمعة وابتسامة.. في حياة صباح" على قناة "بانوراما دراما": إنني خنت أزواجي تمامًا كما خانوني، فالوسط الفني له معايير وتقاليد مختلفة عن باقي الأوساط الاجتماعية.. فالخيانة ليست بعيدة عن حياة الفنانين بحسب صحيفة الدستور المصرية.

حبها للفنان رشدي أباظة لم يمنعها من خيانته

واستطردت الفنانة الكبيرة في تصريحاتها الجريئة للمذيع طوني خليفة، لتكشف أن حبها للفنان الراحل رشدي أباظة لم يمنعها من خيانته، وقالت إنها كانت في زيارة لإحدى الدول العربية خلال فترة زواجها من رشدي أباظة، و"حبيت عليه" أحد الأمراء في ذلك الوقت، مشيرةً إلى أن هذا كان السبب في طلاقها من رشدي أباظة وقتها.

وهنا علَّق طوني خليفة قائلاً إن جمهور صباح يعرف عنها رغبتها الدائمة في الزواج الشرعي والابتعاد عن الطرق غير الشرعية، فردت عليه قائلة إنها لن تغش جمهورها ولن تقول غير الحقيقة، واعترفت الفنانة الكبيرة أن تقدمها في السن لم يؤثر في شخصيتها العاشقة للجمال، خاصةً الشباب الصغير في السن، وقالت إنها شاهدت منذ أيام شابًا "مثل القمر" وتمنت أن "يبوسها"، مؤكدةً أن السيدات كلما تقدم بهن العمر كلما زادت رغبتهن في الشباب صغير السن.

نادمة على الزيجات

وأوضحت صباح، في الوقت نفسه أنها نادمة على كثرة التجارب والزيجات، وقالت إن الزمن لو عاد بها مرةً أخرى ما كانت لتتزوج كل هذه الزيجات، وأضافت أن معظم من "تزوجتهم" كانوا يرغبون في الشهرة من ورائها، وكذلك لو عاد بها الزمن لم تكن لتنجب.

عانت كثيرًا بسبب أبنائها

وأضافت أنها عانت كثيرًا بسبب أبنائها ويكفي أنها كانت تتمنى رؤية ابنها بعد طلاقها من زوجها نجيب شماس لدرجة أن الجيران كانوا يعطفون عليها من كثرة إشفاقهم على حالها، وتابعت أن ابنتها هويدا أتمت عامها الثامن والخمسين ولم تتزوج حتى الآن لخبراتها السيئة بالزواج التي اكتسبتها من والدتها، مضيفةً أن هويدا دائمًا ما تتهمها بأنها سبب عذابها الدائم بسبب شهرتها رغم أنها (صباح) تحبها بشدة، معربةً عن ندمها على قرار بيع شقتها لتسديد بعض المبالغ لابنتها هويدا.

وأوضحت أنها تعيش حاليًا في فندق، لكنها في السياق نفسه، أكدت أن الحياة في الفندق ليست سيئة؛ بل إنها تنصح بها كل فنان في الأيام الأخيرة من حياته أن يفعل مثلها، وردًّا على سؤال حول عمليات التجميل التي أجرتها، قالت صباح إن آخر عملية تجميل أجرتها كانت في رقبتها منذ أسبوعين فقط، كما كشفت صباح عن سرٍّ تذيعه للمرة الأولى وهو أنها "ترهبنت" في بداية حياتها، لكنها تركت حياة الراهبات واحترفت الغناء.

 

 
كم ثمن تصوير ولادة نانسي؟

 

القنوات الفضائية والوكالات الإعلانية في سباق محموم سعيا لإجراء مقابلة مع المطربة اللبنانية نانسي عجرم، ولا سيما بعد أن أثار نبأ حملها شهية الجميع

 

دخلت العديد من القنوات الفضائية والوكالات الإعلانية في سباق محموم؛ سعيا لإجراء مقابلة مع المطربة اللبنانية نانسي عجرم، ولا سيما بعد أن أثار نبأ حملها شهية الجميع، غير أن سباق القنوات اصطدم برفض نانسي الظهور إلا في حدود ضيقة.

 

وكانت الأيام الماضية قد شهدت أيضا منافسة شرسة بين مختلف وسائل الإعلام للفوز بأول صور تظهر حمل نانسي، حتى إن بعض الوكالات العالمية والعربية رصدت نحو 20 ألف دولار لمن يقوم بالتقاط أول صورة لنانسي تظهر حملها.

وذكرت مصادر قريبة من نانسي أن المطربة اللبنانية تلقت العديد من العروض لاستضافتها في برنامج مقابل مبالغ كبيرة، كان آخرها مبلغ 250 ألف دولار، غير أنها فضلت التروي.

 

وتفكر نانسي حاليا في عشرات العروض التي تلقتها من أكثر من قناة فضائية ووكالات إعلانية لتصوير عملية ولادتها تلفزيونيا لتنفرد بعرضها حصريا، واستثمارها إعلانيا، حتى إن هناك من يؤكد أن أحد هذه العروض وصل إلى مبلغ خيالي يبلغ 10 ملايين دولار.

وبالطبع لن يكون البرنامج مجرد حلقة يتم تسجيلها، بل سيشمل تصوير كل خطواتها ورحلاتها خلال الفترة المقبلة، وإلى حين وضع مولودتها ليتم عرضه بشكل مسلسل أسبوعي من خلال مجموعة من الحوارات معها.

 

ومن جهة أخرى تعرضت نانسي لحملة هجوم من جانب الصحف اللبنانية التي اتهمتها بأنها باتت تستخدم حملها كوسيلة جديدة للدعاية لنفسها في ظل المنافسة الدعائية التي لا تتوقف بين نجمات الفيديو كليب، الأمر الذي سبب الضيق لنانسي؛ حيث أكدت أنها تشعر بأن الناس سعيدة لسعادتها ولحملها.

 

ملاحقة الكاميرات

 

وكانت نانسي قد تعرضت قبل يومين لموقف حرج، حيث كانت تحضر حفل تكريم أقامه لها طلاب إحدى الجامعات، وتعرضت لملاحقة كاميرات الفضائيات للتسجيل معها، الأمر الذي تسبب في تأخيرها عن الدخول لقاعة الحفل، وجعل الحضور ومن بينهم مكرمون أيضا يشعرون بحالة من الضيق الشديد.

 

والأغرب أن نانسي بعد انتهائها من التسجيلات الذي استمرت أكثر من ساعتين لم تدخل القاعة، بل جلست في الكواليس، وطلبت أن يتم تكريمها أولا كي تمضي مسرعة لتخرج بعدها الشائعات التي تشير إلى أن نانسي حضرت من أجل الكاميرات فقط، وأنها بدأت تتعامل مع الجمهور بغرور لأن ما يهمها فقط هو الظهور أمام الشاشات.

غير أن مقربين منها أكدوا أنها خلال الحفل كانت تشعر بحالة تعب شديد جراء الحمل، وكانت تخشى التقيؤ في أي وقت مما قد يضعها في موقف حرج خلال تسلم درع التكريم.

 

ألبومٌ ثانٍ للأطفال

 

من جهة أخرى، انتهت نانسي من تسجيل 3 أغنيات من الألبوم الجديد الخاص بالأطفال، وهي "شنطتي الكبيرة"، و"القطة صحبتي"، و"باص المدرسة"، وجميعها كلمات كاتب الأغاني عوض بدوي، وألحان وليد سعد، وتوزيع أشرف عبده، وأحمد عادل، وتوما.

 

ويضم الألبوم الجديد 8 أغنيات تعكف نانسي على اختيار المتبقي منها لتسجيلها خلال الفترة المقبلة، ولم تستقر المطربة الشابة بعد على موعد طرح الألبوم في الأسواق.

 

وقررت نانسي أن تقوم بتصوير إحدى أغنيات الكليب وهي حامل، على أن يتم طرحه في أعقاب عرض كليبها الجديد (لمسة إيد) مع المخرجة ليلي كنعان خلال الاحتفال بعيد الحب.

 

وكانت نانسي قد طرحت أول ألبوماتها الغنائية الموجهة للأطفال عام 2006 تحت عنوان "شخبط شخابيط".

 

 

 
المحامي المصري نبيه الوحش يطالب بحذف مشاهد من الفيلم



وصلت الفنانة هيفاء وهبي الى كان لحضور المهرجان السينمائي الدولي مصحوبة بحلم رافقها طوال سنوات وحققته في مصر مع المخرج خالد يوسف لتظهر في أول أفلامها المصرية دكان شحادة، كممثلة وليس كمغنية أو نجمة اغراء.


وبدأ بعض النقاد حملتهم على هيفاء قائلين انها تخوض في دور بيسة اختبار كفاءة صعبا زاد منه رغبة المخرج بعدم اظهارها جذابة ومغرية، وهو في لقطاته حد فعليا من جمالها على الشاشة.


وقالت هيفاء وهبي بمناسبة عرض الفيلم ضمن انشطة سوق الأفلام على هامش مهرجان كان السينمائي ان شخصية بيسة جعلتها تحب السيناريو وهي شخصية حساسة ومتطورة جدا وبذلت جهدي لتأدية الدور اداء جيدا.

واشارت الى انه كان لديها في البداية رهبة كبيرة من العمل مع المخرج خالد يوسف لكنها سرعان ما اعتادت الوقوف امام الكاميرا وعلى العمل مع بقية الممثلين في الفيلم الذي يؤدي بطولته بجانبها عمرو سعد في دور شحادة المفضل بين اخوته لدى والدهم.


وحول ما ذهب البعض لقوله من ان هيفاء تسعى لتقليد ساندريلا الشاشة العربية سعاد حسني، علقت بقولها اكون فخورة جدا وسعيدة لو كنت املك نصف موهبة سعاد حسني.


ومن جهة اخرى، قالت الممثلة المصرية غادة عبد الرزاق التي تشارك في فيلم دكان شحادة ان كل ما تردد خلال الأشهر الماضية عن خلافات بينها وبين هيفاء، وقد اكتشفتها كانسانة خلال فترة التصوير بعد أن كانت تعرفها كمطربة من خلال الفيديو كليب مشيرة الى ان بساطة هيفاء وعفويتها كانتا سبباً في قدرتها على الوصول الى الروح المصرية بسرعة.


وفي ابو ظبي، ذكرت صحيفة الاتحاد الاماراتية، ان المحامي المصري نبيه الوحش أقام دعوى قضائية طالب فيها بحذف مشاهد من فيلم دكان شحادة قبل السماح بعرضه في دور السينما. كما طالب الوحش بملاحقة هيفاء وهبي ومخرج الفيلم خالد يوسف والتحقيق معهما بشأن المشاهد في الفيلم التي تحرض على الفجور.


ولا يحتوي الفيلم الذي اخرجه خالد يوسف على مشاهد ساخنة كما روجت لذلك بعض الصحف
المصرية، بل هو يصور قصة حب تدور في مجتمع صعيدي على خلفيات الحياة اليومية والتقاليد وصراع الحب والسياسة والشرطة والجماعات الاصولية.

 

 

 


الإعلان
Designed by Compuhouse