|

- مشاريع السيدة أسماء الاسد مصدر الهام غني للصحافة الملتزمة
- أتمنى على الجالية العربية التواصل مع الوطن والتفاعل مع هذه البلاد المتعددة الحضارات والثقافات
حاورها الزميل أكرم المغوّش
تزور استراليا حاليا الاعلامية الشابة ديمه غسان سعيد شقيقة السيدة ايزيس سعيد عقيلة سفير الجمهورية العربية السورية لدي استراليا ونيوزلنده الاستاذ الاديب تمام سليمان.
والاعلامية ديمه سعيد متخرجة من المعهد الوطني للعلوم الادارية في سورية ومتخصصة بصحافة التنمية الادارية ومؤسسة لموقع الكتروني هو الاول من نوعه وغير رسمي يغطي أنشطة السيدة اسماء الاسد عقيلة رئيس الجمهورية الدكتور بشار الاسد.
قصدتها "مجلة النجوم" وأجرى معها الزميل أكرم المغوّش الحوار التالي:
- نرحب بك في استراليا ونتمنى لك زيارة موفقة وانت تزورين سعادة السفير وشقيقتك فهل لك ان تعطينا فكرة عن دراستك؟
بداية أشكركم في مجلة النجوم على هذا اللقاء.
لقد بدأ اهتمامي بعالم الصحافة منذ ان انتسبت الى كلية الاداب – قسم الصحافة والاعلام في عام 2000 حيث اهتمت الحكومة السورية بتخصيص فرع للصحافة ايماناً بالدور الفاعل للاعلام في تصحيح الصورة المحرفة عن العرب في العالم الغربي وكان التركيز خلال دراستنا على الغاء الصورة النمطية عن العرب والمسلمين من خلال الاعلام الواقعي النزيه وغير المبالغ فيه وانا حالياً بصدد البدء في الدراسات العليا في الصحافة مع التركيز على دور الاعلام في الشجون الداخلية للعائلة تماماً كما تقوم به السيدة اسماء الاسد التي نعتبرها مثلاً أعلى للفتاة السورية.
احمل شهادة من المعهد الوطني للعلوم الادارية في سورية وقد ساعدتني هذه الشهادة في ربط اختصاص الصحافة بالتنمية الادارية. وان الحكومة السورية تشجع كثيراً دمج هذه الخبرات وتوظيفها في المجال التخصصي الذي يخدم المؤسسة الاعلامية التي يعمل المرء فيها.
- ما هي خياراتك الاعلامية؟
كان تركيزي خلال دراستي وبعدها على الانشطة الاجتماعية والخيرية التي تقوم بها السيدة الاولى اسماء الاسد. وتلك المشاريع اصبحت فعلاً مصدر الهام غنى للصحافة الملتزمة بنقل الصورة الواقعية للقضايا الملحة التي يعيشها ابناؤنا واهلنا في سورية ولقد كنت اول من خصص موقعاً الكترونياً غير رسمي على الانترنيت حول انشطة السيدة اسماء الاسد مع توثيق الانشطة والبرامج التي تقوم بها او تشرف عليها.
والموقع هو www.asma-alassad.com ويتضمن الموقع محطات رئيسية لنشاطات السيدة اسماء الاسد ومقابلاتها وكلماتها وما كتب عنها في الصحافة العربية والدولية. كما يتضمن الموقع الدور المكمل الذي تقوم به السيدة اسماء كزوجة وأم ومربية مع زوجها سيادة الرئيس بشار الاسد بالتواصل الشعبي مع الناس وبتلبية احتياجاتهم.
- لو عدنا الى جو العائلة والنشأة. ماذا تقولين؟
اعتز بأنني نشأت في عائلة تعتبر العلم والادب اولوية لديها. واذكر ان والدي الحبيب هو برتبة عميد ركن في الجيش العربي السوري خدم في مفاصل حساسة وقريبة من الخط الاول في المواجهة مع العدو الصويوني وكان هاجسه الدائم لي ولأخوتي حب التعلم وروح الالتزام وهنا احيي ابطال غزة وأسأل الله ان ينصرهم. كما ان والدتي الحبيبة قد كرست حياتها ولا تزال للوقوف بجانبنا في دراستنا وتربيتنا لتحقيق أعلى الدرجات في العلم، وشغلها الشاغل متابعة تحصيلنا العلمي وخلق مناخ تربوي كما تعلمته من والدها الشيخ ابراهيم سعيد الذي لا يزال مقصد طلاب العلم والدين. واخوتي كلهم خريجو جامعات وجدي المرحوم الشيخ محمود أفندي سعيد كان علامة في الدين والتاريخ وقد زرع في اولاده واحفاده حب المعرفة والاطلاع.
- ما هو تقييمك للصحافة في سورية؟
انا كطالبة اعلامية ارى ان هناك انتشاراً كبيرا لوسائل الاعلام الخاصة في سورية وهو دليل على سياسة الانفتاح التي تتبعها سورية انسجاما مع طلبات وسائل الاعلام. وهناك حرية صحافة واسعة فالمواقع الالكترونية مثل ( سيريا نيوز) و(شام برس) و ( كلنا شركاء) فيها انتقادات للحكومة السورية والمجال متاح للرأي والرأي الاخر بشرط ان تكون هذه الممارسة مبنية على الاحترام والنقد البناء والحوار الذي يهدف الى تصحيح الامور وضبطها ولكن عندما يتحول الاعلام الى وسيلة للتهجم او التشهير فعند ذلك يفقد الاعلام قيمته الموضوعية والاخلاقية.
- كمتخصصة في الاعلام، ما هي انطباعاتك عن استراليا؟
استراليا بلاد رائعة ومتعددة الحضارات والثقافات. والأروع وجود جالية سورية وعربية فاعلة ولها حضور قوي ومؤثر ونحن نفخر بوجود العديد من الوزراء والنواب العرب ومنهم النائب السوري في ملبورن خليل عيدي، مما يطمئن اي زائر بان الامتداد العربي وصل الى هذه البلاد البعيدة. وكم انا فخورة ايضاً بسفارتنا في كانبرا وبالانشطة التي تقوم بها وانا مسرورة بما رأيته في مكانة متميزة لسفارتنا بين باقي السفارات العربية في استراليا. وتغمرني السعادة وانا ازور شقيقتي ايزيس وزوجها السفير سليمان الذي اصبح اخاً ثالثا لي بعد اخوتي سيزار وعلي بما يقوم به من نشاط دبلوماسي يرفع من خلاله علم بلدنا عالياً في دنيا الاغتراب واعتقد ان اي عمل اغترابي تقوم به السفارة السورية سيكون له اثر كبير في الحضور الفكري والثقافي في هذه البلاد المضيافة. لأن سورية هي مهد الحضارات وحاملة رسالة السلام الى العالم. وأخيراً اتمنى الخير للجالية العربية والتواصل مع الوطن الام والتفاعل مع هذه البلاد الكريمة.
وختاماً ودعنا الاعلامية الناشطة ديمه سعيد التي ستعود الى الوطن الحبيب سورية وهي تحمل دفء محبة الوطن وحريته من خلال رسالتها الاعلامية الملتزمة بقضاياه القومية والانسانية.
|