Default
ديكور

 

غيّري شكل منزلك

 

عندما تكونين ربة منزل، يصبح التغير والتجديد من أهم أفكارك، فالحياة الرتيبة والديكور الممل ينعكس سلبا على أدائك ومزاجك ويجعلك تشعرين بالضجر. إذا كنت متشوقة للتغير السريع فأن الأفكار ستساعدك بلا شك.


ابدئي بالقطع الأساسية الأربعة، ألسبيها لمسة شخصية مميزة، وسوف تحصلين على غرف جديدة ومختلفة.

- طلاء جريء: إذا كانت جدران منزلك بلون محايد وهادئ، فلا بد أنها تسبب لك الكآبة أحيانا، ولكن  التخلص من الطلاء الممل أمر سهل جدا، يمكنك اختيار عدة ألوان لغرف المنزل ، نحن ننصحك باللون الأخضر الفاتح أو "لون التفاح الأخضر"، هذا اللون سيضيف دفعة من الطاقة المبهجة للغرفة. يمكنك تعزيز الطاقة بإضافة الاكسسوارات الجريئة مثل الوسائد الصفراء بلون الشمام، والأحجار والصدف، والمزهريات الملونة.

 

- فن مفيد: بدلا من تلك اللوحات المملة أو الصامتة، اختاري لوحة جديدة فيها عمق أو مسألة معقدة أو حتى خريطة للعالم. هذه اللوحات تجذب الانتباه وتزيد المعرفة وتعتبر موضوعا رائعا لحديث شيق.


- أشكال غريبة: بدلا من مزهرية تقليدية، اختاري مزهرية غريبة الشكل، وهذا يتبع أيضا للإضاءة الجانبية . اختاري مصابيح غريبة وملونة ولكن متناغمة مع جو الغرفة، مثلا إذا كنت ترغبين في لمسة تقليدية، استعملي مصابيح بزجاج ملون، وبسط ملونة.

 

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

 

/* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;}


- لا للفوضى: الفوضى ستجعل أروع أثاث مزري. لذا يمكنك أن تقومي بالتالي، التخلص نهائيا من الجرائد والمجلات والأوراق المبعثرة، أو تخصيص صندوق لها. يمكنك أيضا وضع صندوق خشبي كبير في أحدى الزوايا، كزينة وأيضا كمخزن للكثير من الفوضى التي تحيط بك.

 
الصالون يعكس شخصيتك

 

تختلف توقعات كلٍّ منا نسبةً الى محيطه السكني بناءً على ذوقه، حاجاته، شخصيته وميزانيته.

لذا، عند تصميم أي مساحة في منزلك، تأكد من ملاءمتها الجمالية والعملية لنمط حياتك ومتطلباتها..

الصالون هو المساحة الأصعب في هذه المعادلة، لأنه بالإضافة الى كونه يعكس صورة صاحب المنزل، عليه أيضاً أن يتمتع بمواصفات وأجواء مضيافة، تدعو الى الجمعات العائلية والاجتماعية.

- حدّد شخصية الصالون بحسب ذوقك الشخصي: أتفضله كلاسيكياً أم عصرياً، رسمياً أم أكثر استرخاءً، متكلفاً أم بسيطاً؟

- حدد وجهة استعماله وفقاً لخصائص عائلتك، فهل مستخدموه زوجان حديثا العهد بالزواج، أم عائلة مع أطفال صغار، أم أسرة أصبح أولادها في مرحلة المراهقة أو النضج؟

- هل يكثر استعمال الصالون كمساحة متعددة الوظائف؟ عندها يفترض بك اختيار مفروشات متينة جداً، قابلة للدعك، ومريحة الى أقصى حد.

- هل تفضل أن يعكس الصالون في منزلك أجواء خاصة، هادئة، مطعّمة بكل ما تحب، أم عامة، جامعة، حاضنة لأشخاص وأذواق متنوعة؟ عندها يفضّل أن تكون مساحته واسعة، منشرحة، وخالية من الزوائد.

- تأمين مساحة وافرة للتوضيب مهم جداً، خاصة في الصالون المتعدد الوظائف.

- التفاوت في مستويات الأرضية، أو في معالجتها، أمر محبّذ في المساحات المفتوحة على بعضها البعض، لكن يجب مراعاة تأثير ذلك في الصالونات الصغيرة، حيث يفضّل الاستغناء عن الأمر كلياً، وتوحيد الأرضية بمعالجة حيادية اللون والمادة.

الصالون المتعدد الوظائف، يحتاج الى درجة عالية من التناسق بين عناصره ليبدو أوسع وأكثر هدوءا،ً لذا يجب مراعاة:

- الألوان: حافظ على هدوء الأجواء باختيار تنسيق لوني لا يزيد على ثلاثة الوان، واستعمل النقشات المنوعة للاقمشة للتوحيد بين مختلف العناصر.

- المفروشات: اعتمد طرازاً موحداً، أو بعكس ذلك، اجمع بين أكثر من طراز مختلف من خلال توحيد لون القطع وأكسسواراتها.

- المواد: حدّ من تنوع المواد، فتعددها وكثرتها يستغلان المساحة ويساهمان في «تعجيقها » وازدحامها.

حجم الصالون

ما هو الحجم المثالي للصالون؟ وهل للمساحة الواسعة الأفضلية على الضيقة منها؟ في الواقع، أن لكل مساحة

خصائصها وميزاتها، وأهمها:

* المساحة الواسعة:

- جذابة، مضيئة ومنشرحة.

- غالباً ما تضم مزيداً من النوافذ التي تسرّب النور، ما يمنح شعوراً رائعاً يزيل التوتر والضغط.

- مضيافة، تشجع على التواصل والتلاقي لأفراد العائلة، وتسهل تنظيم الدعوات والاستقبالات.

- تؤمن مزيداً من الراحة لأنها قادرة على استيعاب المفروشات ذات المقاييس الرحبة، التي تضمن جلسة مسترخية، وتمدداً وثيراً للجسد.

الصالون الواسع يناسب نمط حياة عصرية، حيوية نشيطة، تجمع الأقارب والأصدقاء.

 

* المساحة الصغيرة:

 

- يمكن تحويل الصالون الصغير الى صومعة للاسترخاء بعد يوم عمل مضنٍ. فالحجم الصغير يعكس الحميمية والخصوصية.

- هي أقل كلفة، إن من حيث تأمين المفروشات الضرورية لها، أو في توفير التدفئة والتبريد في أجوائها.

- تصميمها أسهل، إذ يفضل اعتماد طراز موحد لها بدلاً من محاولة مزج الطرازات والألوان والمواد المختلفة.

- مجموعة صالونات صغيرة أنسب من صالون واحد كبير، إذا كانت العائلة مؤلفة من أشخاص عدة ذوي شخصيات وأذواق وحاجات مختلفة.

- صيانة المساحة الصغيرة والحفاظ على نظافتها، أسهل، ويتطلبان مجهوداً ووقتاً أقل

 

 
الخزائن

 

عناية تتطلب الكثير من الدقة والاهتمام.


عند شراء الخزانة يجب الاخذ بعين الاعتبار كمية الثياب التي يجب وضعها فيها مع ترك مساحة اضافية للمشتيات المستقبلية وأخرى لحقائب اليد والجزمات والاحزمة وربطات العنق والملابس الداخلية والقبعات والاغطية، فهذه كلها تتطلب مساحات هامة من الخزانة لأنها دقيقة وصعبة التوضيب.


القمصان:اذا اردت طيّ القميص يجب عليك ادخال ازرار القميص كلها في عرواتها ثم ضعه على مساحة مسطحة بحيث تكون جهة الازرار الى اسفل، أطوي كل جانب منه حتى وسط الظهر وكل كم بمحاذاة الظهر ثم اطوي القميص الى نصفين. ولكن يفضل دائماً تعليقها بدل طيها اذا كانت لديك المساحة الكافية في الخزانة.

المعاطف والسترات: يجب تعليقها بتعاليق خاصة ذات الاطراف العريضة، واذا لم تكن كافية لتحمّل الكتفين، زدّ عليها قطعة من القماش السميك ملفوفة حول أعلى التعليقة ومثبتة عليها.


الكنزات: من غير الجيد واللائق تعليقها وذلك للمحافظة على شكلها ويكون طيّها كالقمصان.


الفرو: من المعروف ان الفرو هو قطعة ثمينة تتطلب عناية خاصة ولا سيما اثناء التوضيب من موسم لآخر. وللحفاظ عليها طويلاً يجب وضعها على تعليقة عريضة الكتفين وملفوفة تضمن ثبات القطعة ثم تحفظ وبدون ضغط في خزانة لا تتعرض بتاتاً لتسرب النور. ويفضل تغليفها بغطاء من القماش الاسود العازل للنور ووضع بعض حبيبات خشب الارز والبهار في جيوبها لطرد الحشرات المؤذية عنها مثل العثّ.


الفساتين: يجب تعليق الفستان دائماً على الجهة المقلوبة وذلك حفاظاً على نظافته واذا كان قماشه من النوع الخفيف الذي لا يثبت بالامكان اضافة حلقات من الكاوتشوك على اعلى التعليقة للتثبيت.


السراويل: لتفادي ظهور خطوط الطي على البنطلون يمكن تزويد التعليقة بقطعة من الكرتون تلف حول معدنها وتثبيتها باللاصق او استعمال تعليقة التنانير لتعليق البنطلون عليها من أسفله لكن هذا الحل يفترض الا يزيد طول البنطلون عن طول المساحة المخصصة للفساتين.


ربطات العنق: بالامكان تعليقها على سكة من الحديد او البلاستيك مثبتة على الجهة الداخلية من باب الخزانة او بكل بساطة على قاعدة التعليقة ولتفادي انزلاقها يمكن لف السكة او قاعدة التعليقة بالاسفنج ولصقه عليها.


التنانير: يستحسن تعليقها بالحلقات الموجودة عند الخصر او استخدام ملقطين للغسيل لتبيتها اذا لم تكن مزودة بحلقات من القماش وأفضل الحلول هو اعتماد التعاليق الخاصة بالتنانير شرط ان يكون مقاسها مناسباً لمقاس الخصر لا اقل منه حتى لا تتدلى عن الجانبين.

 

 

 

 
اضفاء لمحة شرقية في بيتــــــك

 

تكوين جلسة شرقية او مدخل او ركن في البيت يعود بنا الى الزمن الجميل، هذا قد لا يحتاج الا الى قطعة واحدة فقط تمنحنا ما نريد...


الحفنة الشرقية تدخل في عدد كبير من ديكور المنزل منها:


- استخدام الالوان الداكنة الشرقية الايحاء، مثل الاحمر والاخضر في التنجيد والستائر والدهانات.

- استخدام الاكسسوارات والاقمشة ذات الزخارف العربية من الاحجار الكريمة بألوانها الذهبية.

- الاكسسوارات الشرقية القديمة والمستحدثة مثل الصواني والاباريق الزجاجية والمشربيات وتظيفها بشكل مختلف

- ان الخطوط العربية من اجمل الافكار للنقش على اغطية الانارة او المفارش او اللوحات لما تحمله من روح عربية متميزة عن بقية الحضارات.


وما يميّز الديكور الشرقي الاكسسوارات والعطور التي منحت الديكور تحفة فنية عالية:


* فالاكسسوارات كالنحاس والاقمشة المعتقة التي يمكن تعليقها على الجدران او فرشها بطريقة عشوائية على الجلسات والطاولات هي من اكثر الاكسسوارات تماشياً مع التصميم الشرقي، كما ويمكن وضع بعض الاعشاب العطرية بعد تنسييقها تنسيقات جميلة ومرتبة في زوايا الغرفة او على الطاولات. من الاكسسوارات المتوفرة الان هي الحلي الفضية والتي تنسق في لوحات وتعلق على الحائط.

* العطور: للعطور سمة أساسية تعكس روح الديكور وخصوصاً الديكور الشرقي كما وتعطي للمنزل عمراً اكبر ليوحي بالقدم، لذلك تستخدم العطور التقليدية الكلاسيكية كالبخور والخلطات الشرقية وبعض الاكياس الجاهزة والمعبأة بأوراق الزهور الجافة وخليط التوابل والتي توضع في اطباق فتنتشر الرائحة في الغرفة، بالاضافة الى الفواحات والفوانيس التي تستخدم معها الزيوت العطرية والشموع.

 

 

 
غرفة النوم.. كيف تُلوِّن أحلامك؟




 

 

لغرفة النوم تأثير كبير على أمزجتنا ونفسياتنا، سواء من حيث ألوانها وطُرزها وأثاثها. وهذا ما تنبه له الإخصائيون فقدموا نصائحهم وتوصياتهم لضمان أكبر قدر من المتعة والراحة في مكان نقضي فيه وقتاً ليس بالهين كل يوم، ويشكل إحدى المفردات الأساسية للحياة. أن تصميم الغرف واختيار ألوانها، يتسم غالباً بالاستقرار لفترات طويلة والذوق الشخصي، وقلّما يخضع لإملاءات الموضة، وهذا أمر صحي ومطلوب.

 

 

تصميم غرفة النوم وديكوراتها يجب أن يبتعد إلى حد كبير عما تمليه الموضة من صراعات، وعليه في المقابل أن يسعى إلى التوافق مع النفس أولا؛ ليعطي الإحساس بالألفة والراحة، وإن كان لا بأس من لمسات جمالية متعمدة.

أهم عنصر فيما يتعلق بهذا الجزء من البيت، اختيار موقعه. ويفضل أن يكون غرفة تطل على حديقة أو شارع، إذا لم تكن هناك مبانٍ في الجهة المقابلة حتى نخلق امتداداً بصرياً إلى الخارج يعطي الإحساس باتساع المكان وانفتاحه. بعد اختيار الموقع، يمكن البدء في التعامل مع العيوب التي من شأنها أن تؤثر على الشعور بالراحة، مثل وضع مرآة كبيرة خلف السرير للتمويه على صغر المساحة وإعطاء إحساس بالحرية والانطلاق، مع العلم أنه بالإمكان إضافة وحدات إضاءة هادئة على جانبيها، بالإضافة إلى إخفاء عيوب في الحائط بلوحة فنية بألوان مريحة للعين.. وهكذا.

 

 

أن طراز الغرفة وديكوراتها وأثاثها، يجب أن تتوافق مع طبيعة الشخصية وأسلوب حياة الشخص، وبناء على ذلك يتم اختيارها كلاسيكية الطابع أو عصريته أو غيره. وبالطبع أهم وحداتها هي السرير الذي يفضله البعض قليل الارتفاع بحيث يمكن الصعود عليه بسهولة وبدون جهد، بينما يفضله آخرون مرتفعاً عن الطراز الصيني والياباني، على أساس أنه يضفي التميز على الغرفة العملية والإحساس بالسعة في الوقت ذاته. ويجب الانتباه جيداً إلى اختيار نوع المرتبة من أجل راحة الجسم وتخليصه من آلام الظهر والمفاصل التي يمكن أن يتعرض لها من جراء مرتبات سيئة وغير صلبة.

 

 

«الناموسية» من الأشياء التي تضيف جمالا خاصاً على السرير وقد اخترعت قديماً، كما يدل اسمها، لوظيفة عملية هي منع البعوض من إزعاج النائم. وبعد ظهور بدائل حديثة لها بقيت كشكل فولكلوري يعود بنا إلى أجواء ألف ليلة وليلة. وتشير شيرين إلى ضرورة اختيار قماش من «الدانتيل» الخفيف أو «التُل» الأبيض؛ لتضفي جواً رومانسياً حالماً على الغرفة، وهي تناسب الغرف الكبيرة وذات الطراز الكلاسيكي أكثر، خصوصاً إذا كان السرير بأعمدة كبيرة.

 

 

مفروشات غرفة النوم لا تقل أهمية عن الديكور نفسه، فهي عمود أساسي لاكتمال جماليتها وعمليتها، لذلك يجب أن تكون متناغمة مع باقي العناصر. ويفضل استخدام الألوان الأحادية الخالية من النقوش كالأبيض والسماوي والكريمي، مع مراعاة ما إذا كان ديكور الغرفة بطراز عصري، أو بطراز غربي. ففي هذه الحالة، يفضل أن تتماشى الأغطية والمفروشات بألوانها ونقوشاتها مع كل طراز. ويمكن الدمج فيها ما بين الكلاسيكي والعصري، خصوصاً في الأغطية والمفروشات؛ لأنه يمكن تغييرها بسهولة، كنوع من التجديد في الشكل العام للغرفة.

 

 

الستائر من العناصر المهمة لأناقة غرفة النوم، ويجب الاستعانة بالموديلات البسيطة إذا كانت هناك رغبة في التخفيف من ازدحام الغرفة بقطع الأثاث والديكورات. كما تنصح باختيار عمود فخم تعلق عليه الستائر، وكلما قلّت نقوشه كان مريحا للعين، فضلا أن تعليق الستائر عند أعلى نقطة في الحائط وعدم التقيد بحدود النافذة يساهم في إضافة ارتفاع وهمي للغرف ذات السقف المنخفض.

 

 

إذا كانت الغرفة واسعة جدا، فلم لا تضاف إلى أحد جوانبها مقاعد من «البامبو» وقطعا من السجاد اليدوي، فهذا من شأنه أن يجعلها أكثر راحة. - إذا كانت القاعدة: إن الألوان الفاتحة تعطي اتساعا والقاتمة توحي بالصغر فإنه يمكن المزج بين الاثنين للشعور بخلق تضارب متناغم. وفي هذا الصدد، يجب ألا نغفل أن للألوان القاتمة فائدة عظيمة في حل بعض مشاكل التصميم. فالغرفة ذات الطول الزائد تكون غير مريحة للعين، وللتغلب على ذلك يمكن طلاء الجدار بألوان داكنة مثل الرمادي أو الكحلي أو الأزرق النيلي، وهناك حيل أخرى في الديكور مثل لصق ورق الحائط المخطط طوليا مع إضافة إضاءة طولية تضفي اتساعا، وتجعل الغرفة كأنها جزء من قصر، على شرط أن تتناغم ألوان أثاث غرف النوم ومفروشاتها، والتنسيق بين درجاتها بحرص شديد حتى لا يؤثر لون في آخر. - يفضل أن تكون إكسسوارات الغرفة وحدات خاصة تتغير من آن إلى آخر، يمكن أن تكون المفارش مطبوعة بالورود في فصل الربيع، وفي الخريف تكون بنقوشات هندسية تزيد ألوانها الغرفة دفئا في الشتاء، وانتعاشا في الصيف. -الشموع والروائح الفواحة من عطرك المفضل لها دور كبير في جعل الغرفة واحة من الراحة، لهذا لا يجب البخل عليها بالروائح المميزة؛ لأنها فعلا تؤثر على نفسية الإنسان، وتحسن مزاجه إذا كانت بخلاصات الورد والفانيلا والمسك. - في حالة وجود ملحق لغرفة النوم، تفضل شيرين أن يكون ديكوره امتدادا لديكور الغرفة، وأن تزينهما النباتات الخضراء.

 

 

الأرفف حل مثالي لإضافة بعض الإكسسوارات والصور الجميلة في غرفة النوم الصغيرة؛ لأنها تأخذ مساحة إضافية حول التأثير النفسي لغرفة النوم. يمكننا أن نطلق على غرفة النوم لقب الغرفة الذكية في حال تم اختيار ألوانها بشكل يستجيب ويراعي متطلباتنا النفسية والحياتية، وهذا ما يغفل عنه الكثيرون عند الإقدام على تأثيثها. الاتجاه السائد لدينا هو الاهتمام بجودة أخشاب الأثاث ونوعية المفروشات، بينما نهمش دور الألوان وننظر إليها على أنها مجرد تكميل للأساسي، رغم أنها الخلفية التي تسترخي عليها الأفكار والعواطف. ويجب أن نعي معنى التأثير السيكولوجي للألوان وقدرتها على تغيير الأمزجة والعواطف والاستجابات الجسدية.

من أهم خصائص غرفة النوم توافر السكينة والهدوء بها، ولذلك يجب أن نختار من الألوان ما هو قادر على إيصال تلك الأحاسيس.

 

 

نصائح لاختيار ألوان غرف النوم فيقول

 

 

الأحمر: من الألوان المهمة لإثارة مراكز الانتباه في المخ؛ لأنه يزيد من اليقظة والتحفز، ولذلك يناسب من يشعرون بالخمول، ولكن القليل منه يكفي حتى يكون هناك مجال للاسترخاء.

 

 

الأصفر: لا يفضل استخدامه في غرف النوم؛ لأنه لون الشمس ويحث على الاستيقاظ والنشاط ومعه يكون النوم مستحيلا، ولكنه ملائم لغرف الدراسة

 

 

الأخضر الزمردي: يمد النفس بالحيوية خصوصا إذا مزج مع الأبيض، وهناك اعتقاد خاطئ يجب الانتباه له وهو أن اختيار اللون الأبيض وحده يساعد على الشعور بالراحة، لكنه مرهق للعين، لذلك يفضل مزجه مع ألوان أخرى كالأخضر الزمردي أو البيج الكريمي.

 

 

اللون الوردي: يرمز للأنوثة والرقة ويعطى شعورا بالطمأنينة والحنان خاصة في غرف نوم البنات.

 

الأزرق: من أفضل الألوان لغرف النوم؛ لأنه يرفع الروح المعنوية ويضفي على الأجواء شعورا بالراحة والاسترخاء، ويفضل استخدامه في غرف من يعانون من الأرق والكوابيس. وفى المناطق الحارة يفضل اللجوء إلى درجات الفيروز الثلجية التي تعطي شعورا بالبرودة، وتعكس الحرارة في الوقت ذاته، فيقل التوتر.

 

 


الإعلان
Designed by Compuhouse